لماذا يجب أن تحتفظ برقمي الآن؟
قد لا تحتاجني اليوم.. ولكن ماذا لو حدث هذا غداً؟
أهلاً بك، إذا كنت بصحة جيدة ولا تخطط لزيارة المستشفى، فمن الطبيعي جداً ألا تلتفت لمجال "الترجمة والاستشارات الطبية" وأنه خارج دائرة اهتمامك. لكن دعني أشاركك موقفاً غيّر نظرة الكثيرين تماماً.
- في أحد الأيام، اتصل بي شخص كان يظن مثلك تماماً أن لغته التركية اليومية ممتازة وتكفيه لإدارة حياته. لكنه فجأة وجد نفسه في قسم الطوارئ بسبب وعكة مفاجئة لأحد أفراد عائلته. هناك، وسط ارتباك الأطباء وسرعة الإجراءات، تجمّدت لغته اليومية؛ فلم تعد كلمات "التسوق والعمل" تسعفه ليفهم ما هي خطورة التشخيص أو قياس كمية الجرعة أو ليوقع على الأوراق الرسمية الحساسة.
اللغة في الشارع شيء وداخل المستشفى هي مسألة حياة وقرار مصيري.
منذ أن بدأت مسيرتي في هذا المجال، رأيت كيف يتحول غياب المترجم الطبي المتخصص من "مشكلة لغوية" إلى "خسارة فادحة" للوقت والمال وأحياناً للسلامة الجسدية. المترجم الطبي المحترف ليس شخصاً ينقل العبارات؛ بل هو صمام الأمان الذي يضمن لك اختيار أفضل طبيب لحالتك ويرتب مواعيدك دون انتظار ويفك لك شيفرة النظام الصحي المعقد في لحظات الطوارئ التي لا تحتمل التجربة أو الخطأ.
المواقف الحرجة والمفاجآت الطبية لا تستأذن أحداً، ولا تأتي بإنذار مسبق، لا قدر الله.
لذلك، نصيحتي لك اليوم ليست حجز موعد، بل هي إجراء وقائي بسيط: قم بحفظ رقمي على هاتفك الآن تحت اسم (إيفيت للترجمة الطبية).
وجود هذا الرقم في جهات اتصالك قد لايعني لك الكثير اليوم ولكنه في لحظة مفاجئة، لاسمح الله، قد يكون هو الجسر الذي يوفر عليك ساعات من التخبط وآلاف الليرات من المصاريف الضائعة ويمنحك الطمأنينة الكاملة عندما تكون في أشد الحاجة إليها.
احفظ الرقم الآن.. واجعل الأمان في جيبك.